٢٠٠٧/٠١/٢٨

شكرا كفايــــة

دلوقتي أنا سعيد جدا .. بقالي يومين مطبق وماكنتش عايز أنام وبسمع طول اليوم أغنية أنا فزعانة لفيروز ..
دلوقتي بس هاقوم أنام .. بقالي مدة ما سمعتش أخبار تملأ البهجة فيا بعد إحباطات مستمرة من فترة على الجانب الشخصي والعام .
دلوقتي أقدر أقول وأكد إن اختياري وثقتي في كفاية ما رحش هدر
دلوقتي أقدر أقول أن نقاشاتي الكتيرة المجهدة-حتى قبل ما أنضم لكفاية-مع الناس اللي كانوا بيتهموا كفاية بالعمالة كلها كانت على حق وما رحتش هدر برضه !.
التغييرات الأخيرة في كفاية .. إللي منها اختيار دكتور عبد الوهاب المسيري بدل من الأستاذ جورج إسحق أثبتت إن كفاية هاتفضل بخير.
شكرا يا أستاذ جورج على مجهودك خلال السنتين السابقتين ..
شكرا لكل اللي ضحوا في كفاية بمختلف اتجاهاتهم وبختلف تضحياتهم طول الفترة السابقة ..شكرا لأن كفاية ما خذلتنيش زي ما كل حاجة بقت بتخذل في البلد دي!
شكرا لأن الوطنية والديموقراطية ماكنتش فقط شوية شعارات بنطبّق عكسها أو ما بنطبقهاش خالص !
المفروض كنت أكتب مقال عن الموضوع ده.. بس قلت مافيش حاجة تعبر عن فرحة الواحد غير الكلام العامي البسيط
لمزيد من التقدم واللااستسلام يا كفاية .. لمزيد من المناكفة والمعارضة والمظاهرات والاعتصامات يا كفاية
وياريت الشعب كله يقول كفاية

٢٠٠٧/٠١/٢٣

يــــارب

(1)
يارب محتاج لك
محتاج تكون جنبي
محتاج تنورني
دايما تصبرني
محتاج ..وأنا عبدك
وانتا إللي خالقني
(2)
يارب محتاج لك
محتاج حاجات منك
محتاج ومين غيرك
ينزعني من خوفي
محتاج أنا القوة
والقوة من عندك
سهل لي في ظروفي
(3)
يارب نجحني
يارب وصلني
يارب ببكي لك
وحدك وبشكي لك
الدنيا دي صعبة
والدنيا دي رخصية
والكل مش فاهم !
(4)
يارب كلي ذنوب
اغفر لي زلاتي
ماتخليهاش السبب
إنك تأخر طلب
--
يارب ليا سؤال
طامع أنا ف كرمك
يارب جمّعنا
هي وأنا في الحلال
23/1/2007
=================
ومن كتابات سابقة
================
يارب يا معبود
بدعي وقوف وسجود
يارب ما خفتش
خوفي على خوفهم
يارب طمنهم !
****
يارب يا خالق صبحي
إنت الأمل عالج جرحي
من غيرك انتا يبل الريق
صبحك ده بيرجّع فرحي
****
خيرك مغرّق كلي يا معبود
حبيبتي عايشة يعين راح هاتعود
فالحمد لله والفضل والمنه
رغم البعاد إللي مالهمش حدود
!!!!!!!!!!!!
:(

٢٠٠٧/٠١/١٩

هجرة منّا .. هجرة لنا .. هجرة إلى الله





كل عام والأمة الإسلامية بخير .. وفي حال أفضل من هذا في العام القادم ! .
استمعت لخطبة الجمعة اليوم في المسجد المجاور وكان موضوعها عن الهجرة النبوية. وكعادة أئمة المساجد لا نجد عندهم ماهو جديد فنُجبر أن نستمع لخطبة مملة مكررة لا قيمة لها إلا استعادة الذكريات .. وليت الأمر يقتصر على هذا .. بل يمتد لكم من الأخطاء النحوية وفي التلاوة القرآنية فيضاف إلى حالة الملل حالة من التوتر والعصبية وربما لبعض التمتمات يستمع لها من يجاورك ! .
منذ أيام وتتملكني فكرة الهجرة .. خاصة وكنت قد استمعت لقصيدة لا تهاجر لأحمد مطر وهي قصيدة مؤلمة ربما أكتبها في نهاية الموضوع .
تملكتني فكرة الهجرة أيضا من فترة ولكن بمفهوم آخر غير الذي سأتحدث عنه .. تملكتني يوما عندما قررت أنه لا مقام لي في هذه البلد لأن كل أحلامك التي خططت لها بدلا من أن تحققها أصبحت مستمرة كذكريات مؤلمة معك في هذا المكان .. وبقدر إيلام الفراق إلا أنني كنت انتويت هذا ! .
الآن .. تغيرت الرؤية بالنسبة للهجرة بعدما استخلصت بعد العبر من قصة هجرة حبيبنا المصطفى- صلى الله عليه وسلم- .
تبدأ الهجرة وقد يُختصر سردها في مشهد واحد قد يحكي عن كل شيء .. عندما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة وهو يقول :
والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلي، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت !.
وهذا الحديث يظهر لنا مقدار الألم والاضطرار ..الذي دفع الرسول-صلوات الله عليه- أن يتخذ قرار الهجرة .
ولتتحقق الهجرة بمعانيها كان لابد من أن يصحبها الكثير من الأشياء برغم أن الله-عز وجل- قد أمر بها.. إذن فهي مباركة منه !. والأخذ بالأسباب بشكل عام هو الوسيلة التي نحقق بها أي شيء .. فليس من المفترض أن تأتي لنا -دائما- الأشياء على طبق من ذهب وبراحة وبدون تحرك .
يبدأ المعنى الأول في الهجرة بالتضحية .. وهو ما نفذه علي -كرم الله وجهه- عندما نام في فراش الرسول- صلى الله عليه وسلم- . كان علي بن أي طالب يعلم أن نسبة قتله ربما تصل لليقين . ومع ذلك اختار أن يفدي ويضحي بنفسه من أجل قناعاته التي آمن بها .. وهذه تضيحة النفس .
ثم ضحى الكثير من الصحابة بأموالهم وأنفسهم أيضا من أجل الهجرة .. من أجل إيمانهم بشيء هو كل ما يملكون.
المعنى الثاني من الهجرة يتمثل في موقف عمر بن الخطاب وموقفه المشهور عندما هاجر مكة في وضح النهار متحديا كل قريش .. شاهرا سيفه .. متوعدا بالموت لمن يفكر في اتباعه ..المعنى الثاني هو الشجاعة .. والتي نفتفدها وللأسف هذه الأيام !.
وغيرها من المواقف والتضحيات التي تعبر عن معنى الهجرة التي أتحدث عنه.. معنى الهجرة الذي لم يتمثل فقط في شخص رسولنا الكريم .. بل امتد لأصحابه ولنا بكثير من المعاني والصور والأشكال التي قد تختلف من شخص لآخر .
من المؤكد أنه تمرعلينا الكثيرمن الظروف التي نحتاج لهجرة فيها .. هجرة من أوضاع سياسية خاطئة وظلم وطغيان .. وأوضاع اجتماعية وسلوكية مشوهة لا تعبر عن المفترض والمنطق العقلي البحت .. ولم ينزل الله بها سلطانا ! .
مشكلتنا الرئيسية أن كل واحد منا يحتاج لهجرة خاصة به ومن نوع ما .. ولم نفكر أبدا في الهجرة . مشكلتنا أننا نريد تغييرا وأن نصل لشيء ما دون تضحيات ولا مخاطر .. نحب أنفسنا فقط . . لا نتطلع لآخر (سواء كان من أجل فرد أو من أجل أمة) .
ثم نردد بعض الكلام عن الحريات والجعجعات الفارغة في حين أننا نعجز عن فعل أي شيء في حياتنا العادية .. نفشل في تحقيق ما أردناه لعدم إيمان .. ونخوض في قضايا تستلزم إيمانا أكبر وتضحية أكبر وشجاعة أكبر .
إن الطريق لتحرير البلد من الفساد يبدأ من هجرة أنفسنا لنعود لذاتنا ... وقبلها هجرة إلى الله بكل ما تحمله الكلمة من معان .
ومن الأشياء التي تعوق الهجرة -أيا كان نوع الهجرة- هو الإحساس بالضعف والإحباط وأن نتملك اليأس ..وهنا رد الله عز وجل في كتابه على هؤلاء :
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا.
إن الهجرة بكل معانيها تؤكد لنا صدق مزاعمنا ..والجزاء المعنوي- على الأقل- الذي سنلاقيه حتى وإن فشلنا . ما بالكم ولو كانت هجرة أساسها الله .. وهروبا من أنفسنا المحبطة اليائسة الضعيفة وبدلا من الجلوس وانتظار المدد من أي جهة .. إذا بادرنا بالهجرة فالله لن يضيعنا أبدا :
لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا.
دائما الهجرة هي طريق الخلاص .. حتى لو كان الخلاص في الموت الذي سنناله يوما ما -شئنا أم أبينا- .. لذلك يقول الرسول-صلى الله عليه وسلم- :
إذا كان أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاؤكم وأمركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها، وإذا كان أمراؤكم شراركم، وأغنياؤكم بخلاؤكم ولم يكن أمركم شورى بينكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها.
ووعدنا الله عز وجل بأن الهجرة هي الطريق المتسع الممهد الذي سنظفر به بعد طول عناء وألم .. ولكن الأهم أن نعقد النية على الهجرة . وأن نبدأ في الهجرة الفعلية .. يقول عز وجل:
وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا .
لكل منا هجرة لازمة في حياته .. ومع بداية هذا العام الهجري الجديد .. ينبغي لنا أن نبدأ في الهجرة ..
الهجرة لله عز وجل للتخلص من ذنوبنا وآثامنا التي أثقلتنا.
الهجرة من أنفسنا وضعفنا ويأسنا وإحباطاتنا . الهجرة بالصدع بالحق ضد أي شخص وأي جهة ..
الهجرة إلى من تحب وبأن تشد الرحال إليه . الهجرة للمبادئ والقيم التي طالما رددناها دون عمل ..
الهجرة لنعود إلى روحنا المفقودة في متاهات الحياة فلا تأخذنا عن أي شيء آمنا به وأحببناه
الهجرة لتخليص البلد من الفسدة ..والهجرة تتمثل في قول الحق .. وطالما أننا جهرنا بالحق ستتخلص بلادنا بشكل آلي منهم ! .
فلنبدأ بهذا.. سنهاجردون ترك هذه البلاد لأننا لم نجبر على هذا كما أجبرالرسول-صلى الله عليه وسلم-
سنهاجر ونحن في بلادنا لتغيير كل شيء لنحقق النصر في النهاية كما حدث في بدر ..ولن نهرب من بلادنا التي تملكناها .. لن نهرب من أنفسنا التي ستكون وسيلة لدخولنا الجنة أو النار .. سنهاجر
.. وتذكروا أنه لا هجرة بدون تضحية وشجاعة وعزم .. وإذا عزمت فتوكل على الله !
وكل عام وأنتم بخير
حامد إبراهيم
===========
.
قصيدة آية النسف أو لا تهاجر

لا تهاجر
كل ما حولك غادِر
لا تدع نفسك تدري بنواياك الدفينة
وعلى نفسك من نفسك حاذر
هذه الصحراء ما عادت أمينة
هذه الصحراء في صحرائها الكبرى سجينة
حولها ألف سفينة
وعلى أنفاسها مليون طائر
ترصد الجهر وما يخفى بأعماق الضمائر
وعلى باب المدينة
وقفت خمسون قينة
حسبما تقضي الأوامر
تضرب الدف وتشدو:
" أنت مجنون وساحر"
لا تهاجر
أين تمضي ؟ رقم الناقة معروف
وأوصافك في كل المخافر
وكلاب الريح تجري ولدى الرمل أوامر
أن يماشيك لكي يرفع بصمات الحوافر
خفف الوطء قليلا
فأديم الأرض من هذي العساكر
لا تهاجر
اخف إيمانك
فالإيمان ــ أستغفرهم ــ إحدى الكبائر
لا تقل إنك شاعر
تب فإن الشعر فحشاء وجرح للمشاعر
أنت أمي
فلا تقرأ
ولا تكتب ولا تحمل يراعا أو دفاتر
سوف يلقونك في الحبس
ولن يطبع آياتك ناشر
امض إن شئت وحيدا
لا تسل أين الرجال
كل أصحابك رهن الاعتقال
فالذي نام بمأواك أجير متآمر
ورفيق الدرب جاسوس عميل للدوائر
وابن من نامت على جمر الرمال في سبيل الله.. كافر
ندموا من غير ضغط
وأقروا بالضلال
رفعت أسماؤهم فوق المحاضر
وهوت أجسادهم تحت الحبال
امض إن شئت وحيدا
أنت مقتول على أية حال
سترى غارا فلا تمش أمامه
ذلك الغار كمين يختفي حين تفوت
وترى لغما على شكل حمامة
وترى آلة تسجيل على هيئة بيت العنكبوت
تلقط الكلمة حتى في السكوت
ابتعد عنه ولا تدخل وإلا ستموت
قبل أن يلقي عليك القبض فرسان العشائر
أنت مطلوب على كل المحاور
لا تهاجر
اركب الناقة واشحن ألف طن
قف كما أنت ورتل سورة النسف (1) على رأس الوثن
إنهم قد جنحوا للسلم فاجنح للذخائر
ليعود الوطن المنفي منصورا إلى أرض الوطن
سورة النسف : "وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علماً
"
(أحمد مطر)

٢٠٠٧/٠١/١٦


٢٠٠٧/٠١/١١

عقبال صاحبنا !!




وأنا قاعد في كورس من كام يوم المعيد حاول يدينا راحة نريح فيها نفسنا شوية من التركيز والشرح ..
المهم حاول يفتح موضوع .. إتكلم عن صدام .. وإن إزاي هو شرّف المسلمين .. وإزاي كان واقف زي الصقر ..إلخ
طبعا الناس اللي كانت معايا قعدوا يتكلموا معاه في الموضوع وأنا ساكت ومستمع ..
بغض النظر عن اتفاقي مع صدام أو لا.. بس طبعا شايف إن محاكمة من الأساس بهذه الطريقة خاطئة ..
عموما موضوع إعدام صدام مش هي القضية دلوقتي .. لأن الآراء اختلفت .. وناس أيدت وناس عارضت .. وناس فرحت وناس حزنت .. وموضوع إعدام صدام عايزله موضوع لوحده!)

المهم بعد ما خلّصوا كلام .. وبعد صمت قلت جملة بسيطة جدا : عقبال صاحبنا
فجأة خير اللهم اجلعه خير لقيت شبه انتفاضة وعصيان على الجملة دي من جميع الاتجاهات .. المعيد يقول: حرام عليك يا راجل
واحد يقول : ليه بس كده؟ .. واحدة تقول : والله ده طيب . يرجع المعيد يوجه ليا الكلام ويقول : كفاية بس إنه معيشنا في أمان وإن مافيش حد دخل أرضك.. ممكن نستحمل الفقر والعيشة الصعبة بس ماحدش يدخل أرضنا .
كان الهجوم والاعتراض من كل ناحية .. متهيألي لو كنت سبيت الدين ماكنش الكل هايتحمق كده !

مش عارف ليه التزمت الصمت نهائي وقعدت مبتسم ..برغم إن الكلام ده كله مردود عليه بسهولة ومنطقية وياما اتكلمنا في حاجات أصعب من كده..
هل كان بسبب الإحباط .. خصوصا إن الناس كلها كان رأيها واحد؟
ولا نوع من اليأس إن مهما اتكلمت مافيش فايدة على رأي سعد زغلول؟
ولا بعد مناكفة مني في حتت كتير .. بتييجي فترة الواحد حيله يتهد خالص .. لحد ما أعيد شحن نفسي وتدعيم نفسي بالأمل والقتال؟ (تقريبا الحل هايفضل كده لحد ما أموت!)
ولا كل الأمور دي مجتمعة؟


الغريب إن معظم الطلاب لما تييجي تكلمهم .. يقعد يلعن في حال البلد .. وإن الحياة صعبة .. وإن مافيش شغل .. وإن دي بلد بنت داعرة (طبعا مش بيقولوا كده بالتحديد بس علشان لزوم النشر نختار كلمة أفضل!) .. وإن وإن وإن !
ولما تشوف حمقتهم على حبيبهم .. تستغرب ! ... زي ما يكون الحاجات اللي بيشكوا منها متأيدة ضد مجهول !

المعيد نفسه اللي بيتكلم .. أنا أعرفه معرفة شخصية .. وهو مرتاح ماديا ومتجوز وعنده عربية وكل أموره جيدة خصوصا لسنه الصغير وخصوصا إذا قارناه بشباب كتير ..
هل لو كان بيعاني زي معظم الشباب .. كان هايغيّر رأيه؟ .. وهل كون إنه مرفه يديه الحق إنه ما يحملش هموم وطنه؟!.

الموقف ده لغاية دلوقتي لسه معلق معايا .. وبقالي فترة بقابل زيه كتير
الواحد واثق إنه صح .. بس صعبان عليا إن بسببهم الصح ده صعب يكون عند الجميع

عقبال ما صاحبنا نتمكن من محاسبته وإعدامه ميت مرة .. بس بشعبنا ومحاكمنا وبإيدينا !





٢٠٠٦/١٢/٣١

عيدك بأي حال؟!

عيد بأي حال عدت يا عيد ... بما مضى أم لأمـر فيك تجديد
أما الأحبة فالبيـداء دونهم ... فليت دونــك بيد دونهــا بيــــــد
المتنبي
======
عيدك بأي حال عدت يا عيد؟
بالحب وبصفوة وفرحة بتزيد
بخطوة هاتقسّم عمرنا غنوة
وبلون أماني يزيدنا تغريد

***

خيرك مغرّق كلي يا معبود
حبيبتي عايشة يعني راح هاتعود
فالحمد لله والفضل والمنّة
رغم البعاد إللي مالهش حدود !
***
صار الفساد والشر في بلادي
حكّام كلاب وبيسرقوا عادي
طب ليه يا مصري ما تقومش ليك قومة
لحد إمتى الرتابة وطبع فيك هادي ؟!

-

أيوه الفساد من كتره زي القش

موجود في كل مكان ما يتعدّش

بس الآمال الحلوة بتعشش

في كل يوم بتطل فيه الشمس
***
عيد بأي حال عدت يا عيد؟
بزأططة طفل فرحان وسعيد ! .

٢٠٠٦/١٢/٢٥

الأولى ، التانية ، التالتة (1)

الأولى آه
والتانية آه
والتالتة آه ...
الأولى زي التانية
والتانية زي التالتة
والتالتة مش مفهومة
والرسمة دي مقلوبة
طب فيها إيه الصورة ؟
-حتى ولو معدولة
مش راح هاتفهم شيء !!

٢٠٠٦/١٢/١٧

عروض مختلفة ومفارقات مضحكة



لا شك أن العرض الذي قدمه طلاب إخوان جامعة الأزهر خاطئ بغض النظر كونه عرضا حقيقيا لإثبات قوة ما .. أو مجرد عرض تمثيلي . وفي الحالتين كان هذا من أجل اعتقال ثمانية من أصدقائهم الطلاب .
فلكي تقوم بأي عمل ما يجب أن تحسب جيدا هذا العمل .. وتدرس ردود الأفعال .. وتدرس الأضرار والفوائد بشكل عام .
هذا بالنسبة للفرد العادي .. ما بالك لو مثلت جماعة كالإخوان المسلمين .. سيزداد حرصك أكثر على سمعة هذه الجماعة وانطباعات الناس عنها .. خصوصا أن الإنطباعات ليست جيدة عند كثير من أفراد الشعب وليس من المفترض أن تهتز أكثر ! .
هذا بالفعل ما فعله هؤلاء الطلاب بحركات غير مدروسة غير واعية يملؤهم الحماس والغضب فقط دون تفكير لأبعاد ما قد يحدث ! . وبرغم ميلي كثيرا للإخوان إلا أنني انتقدت فعلة هؤلاء الطلاب من اللحظة الأولى لمشاهدتي هذا .
ربما تأثروا بهيئة المجاهدين في فلسطين .. وربما شاهدوا مثل هذه العروض منهم .. إلا أن الواقع الفعلي أننا في مصر . فلا الأمن سيترك هذا دون انقضاض .. ولا بعض المهاجمين للإخوان سيترك هذا دون هجوم .. ولا بعض الجهّال من عامة الشعب سيعطي الفرصة ليجد أي عذر وسيبدأ في مقولات :( آدي الإخوان - دول إرهابيين - الدولة عندها حق بقى ).. هذا بخلاف أنه لا داع أصلا لهذا من بدايته !.
عموما طلاب جامعة الأزهر اعتذروا .. أؤكد أنهم اعتذروا لفهمهم تسرعهم وعدم إداركهم للأمور.. لا لأن اعتقل منهم المزيد ! . ولكن استوقفني عدد من المفارقات المدهشة في حين والمحزنة في حين آخر والمثيرة للسخرية فيهم كلهم .. فمؤخرا تيقنت تماما أن كل شيء في مصر الآن قابل للسخرية والضحك بأنواعه والتعجب ! :
أولا : اعتدنا من الأمن المصري أن يسوق العديد من التبريرات الظالمة غير الحقيقة الساذجة ..مرورا بحبس سعد الدين إبراهيم ثم مجنون بني مزار ثم اعتقال عصام العريان ثم اعتقاله 180 من طلاب الإخوان مؤخرا . وغيرها من الأحداث المستمرة طوال هذه السنوات الماضية .
اعتقال الطلاب والبعض الآخر من أعضاء هيئة التدريس وخيرت الشاطر وغيرهم ساقه الأمن على أنه إجراء لما قام به طلاب الأزهر من عروض . وهنا يأتي السؤال .. ماذا حدث قبلها كي يتم اعتقال عصام العريان والزج به دون محاكمة لشهور في المعتقل؟! هل حدث من طلاب الإخوان أيضا فعلة مثل هذه؟! . بالطبع لا !
الملاحظ أن الأمن المصري يعتقل العديد من الإخوان بمختلف درجاتهم العمرية بسبب أو بدون سبب .. والحجة دائما موجودة " الانتماء لجماعة محظورة" .. كلمة مطاطية يعتقل بها أي شخص دون محاكمة . والعاقل والمنصف فقط يلاحظ أن بسبب هذه الجملة تم اعتقال العديد من الإخوان بصورة ظالمة . فوجود عرض لطلاب الإخوان أو عدم وجوده النتائج واحدة .. هو اعتقال مستمر للإخوان . فلم يحدث عرض للطلاب قبل اعتقال الثمانية طلاب .. وجاء اعتقال الثمانية من أجل الانتخابات الحرة الطلابية التي أشاد بها المثقفون والمعارضون بل أشاد بنظامها وفكرتها عامة الشعب ! .
ثانيا : بلطجية الحكومة والحزب الوطني يرتعون في كل مكان .. ابتداء من الانتخابات البرلمانية الأخيرة وماشهدناه من مهازل بمعنى الكلمة .. وأيضا في المظاهرات المعارضة للنظام بشهادة كل وكالات الأنباء .. أو في الانتخابات الحرة الطلابية في عين شمس وبعض المناطق الأخرى .
وأنا لا أتساءل هنا أيهما أخطر -العرض الإخواني أم البلطجية- فسيبدو وقتها أنه سؤال ساذج .. ولكن حتى يتضح للجميع أن الظلم بعينه يقع على الإخوان وغيرهم من قوى المعارضة .. في حين يترك الحبل لفرق الأمن المركزي وفرق الكاراتيه والبلطجية وللمتحرشين على الغارب ليعيثوا في الأرض الفساد على مرأى ومسمع من الجميع !
ثالثا : أشد من أثار ضيقي ودهشتي هو موقف قوى المعارضة مما حدث مؤخرا لطلاب الإخوان من أمر مصادرة حريتهم .. وضياع سنة دراسية عليهم .. إلى آخره من أمور لو حدثت بصورة أقل مع أي معارض آخر لوجدنا الصراخ في كل مكان .
فمعظم المدونات تتكلم عن الحريات وخلافه .. وتقوم بحملة كبيرة إذا اعتقل أحدهم .. وتأتي عند الإخوان وتصدر الفتات بغض النظر عن اتفاقهم مع ما حدث أو لا أو اتفقاهم مع الإخوان -من الأساس- أو لا !! هذا إذا أصدروا الفتات من الأصل .. بل هذا إن لم يشاركوا الحكومة في حملتها الهجومية !
يبدو أن معظم المدونات أصبح تركز على فئات معينة على عكس ما تدعيه من تأييد للحريات مهما كان اتجاهها ! . فالإتفاق على مناهضة مبارك ونظامه يكون بالوقوف الحقيقي ضد أي أفعال انتهاكية يقومون بها مهما اختلفت وجهات النظر بين بعض فئات المعارضة .
منذ قليل حدثتني صديقة أنه يعرض بالتليفزيون المصري حوار حول ما حدث من طلاب الإخوان .. وبالطبع أخرج المتحاورون سيوفهم لسيلطوها على هؤلاء الطلبة فاقدي الخبرة ! . ذكرتني أيضا الصديقة ببرنامج حالة حوار بمذيعه اللزج وما كان يحدث فيه من هجوم على الإخوان أثناء الانتخابات البرلمانية . محاولات مستمرة لتشويه صورة الإخوان لدى الشعب المصري المغيبة عنه الحقائق كلها .. وحتى لو أنهم يقولون بعض الحقائق -وهذا نادر جدا- فهم يخفون الحقيقة الكبرى من فساد الحكومة والنظام .. شجعان فقط ليتكلموا على الإخوان ونساء في قولهم الحق ضد النظام الفاسد .. يُفتح لهم الباب للحديث فلا يتكلمون إلا عن ما أرداته الدولة !
إنه الكيل بمكيالين من بعض فئات المدونين وبعض المفكرين والكتاب نجده باستمرار منذ سنوات لا لشيء إلا أن الآخر من الإخوان !!!!

٢٠٠٦/١٢/١٢

وما خافش ليه؟!!


ويقولوا ليه خايف؟
وما خافش ليه ؟!
لما أشوفها بتبعتد
لما أشوفها بتختفي
أحلام جميلة بتنتهي
مش هانلاقيها للأبد


[ لما يضيع الصوت
لما يفوت اللحن
ووردة تدبل تموت
والصبر يصبح عجز]


---


لما ما اشوفش عنيكي تاني
لما ما اشوفش عيالي منك
لما ما اشوفش نفسي فيكي
لما ما اشوفش فيكي نفسي
لما ما اشوفش أي شيء
غير إني عاجز مستكين

روحي ما بعدك روح
روحك بعيدة ليه؟!


---


إنسان أيا إنسان
ما أعجز الإنسان
تزرع إيديه بستان
من كل شيء أفنان
والرب يفضل راعيه
والرب بيمنيه ..
وفجأة يغضب عليه
يرسل عليه بركان
من وحي سورة الكهف !!


---


وما أخافش ليه؟!

صوتك سكن فيا
والإسم أغنية
والرسم بالألوان
إللي ماهيش غامقة
والجسم يتمايل
وأنا جسمي مش طايل
والروح يادوب لامسة
أجملها جنية ..
أجملها حدوتة
ماكنتش يوم بايخة
بس نهايتها موت !!


---


[ شفت الصبية .. في المغربية
على شط بحر إسكندرية
مِسِكت إيديا .. ومسكت روحها
ومسِكت إيدها ..
وروحي فيها ورحها فيا !! ]



---


عشاق أيا عشاق
ما أتعس العشاق
لو عاشوا وسط بلاد
بتكسّر المجاديف
بتهد في الأحلام
وبتهزم الفرسان
حتى ولو شجعان
بتربي فيهم يأس
ضعف وهزيمة وكسر
يا عاشق الحلوة
لو كنت عايز تحب
عمرك ما تسكن مصر !


---


أنا وشي ليه محزون
مش حاسس الفرحة
لو نمت زي ما أقوم
يا دنيا ليه جارحة
يا حزن يا مستباح ..
يا فرح بتحفظ
الحيل ماهوش مشدود
ليه كلي متخدل ؟!


--


يا رب يا معبود
بدعي وقوف وسجود
يارب ما خفتش
خوفي على خوفهم
يارب طمنهم !!


---


ويقولوا ليه خايف ؟
وما خافش ليه منِك !



فجر 12/12/2006

٢٠٠٦/١٢/١٠

شعب لامؤاخذة !!


الموضوع ده أثار تعجبي من فترة منذ أن رصدته.. ولحد دلوقتي لأنه بيتردد على مسامعي بصورة شبه يومية ..
وهو استخدام الشعب المصري- وأعتقد إن هو الشعب الوحيد!! -لكلمة (لمؤاخذة) في كل كلامه .. سواء من فئة العمال والصنايعية والفلاحين.. إلى فئات بعض المثقفين .
والأعجب إن كلمة لمؤاخذة بتستخدم في مختلف التعبيرات .. مش مجرد إنها تسبق كلمة قبيحة أو خارجة أو غير لائقة .. إلخ
يعني مثلا .. ممكن تلاقي واحد يقول وهو بيكلم واحد .. الشخص ده لمؤاخذة حمار !!طيب هنا فهمت إن كلمة حمار اعتبرها الشخص شتيمة .. لذلك احتراما للمتكلم قال (لمؤاخذة) .. مع إن هو قال عليه حمار وشتمه وبهدل الشخص بالفعل .. يعني مؤاخذته مالهاش أي قيمة .
بل ممكن تسمع واحد يقول .. فلان ده (لمؤاخذة) ابن .... !!
بل أنا خايف أتفرج مرة على خلف الأسوار ألاقي قتال قتلا بيحكي عن جريمته للمشاهدين .. ويقول للمذيعة أنا (لمؤخذة) قتلته ومعترف ! .
واستخدام الكلمة يمتد للكلام العادي .يعني ممكن واحد يقول للتاني .. أنا اشتريت النهاردة (لمؤاخذة) جزمة ..هل لأن جزمة موجودة في الجملة فده يجعلها شيء غير محترم ينبغي إن يسبقها لمؤاخذة ؟!!فيها إيه يعني لو قاله أنا اشتريت جزمة .. هل كده خرج عن الزوق العام ؟! .. طبعا لا !!
بل كلمة (لمؤاخذة) .. امتدت للكلام العادي جدا ممكن واحد تلاقيه بيكلم التاني ويقوله .. أنا كنت رايح (لمؤاخذة) للصيدلية أشتري دوا .. ولاقيت الصيدلي هناك وكان سمعه تقيل .. فقعدت أشاورله وأوصفله الدوا بايديا .. كده لمؤاخذة .. ولما خرجت شاورت لمؤاخذة لتاكسي علشان أروح .. ولما روحت لمؤاخذة اتعشيت !!
أحيانا بتكون الكلمة دي لا إرادية .. وأحيانا بتكون الكلمة مقصودة ..بس لحد دلوقتي نفسي أدخل في دماغ اللى بيقولها دايما بتعمد . وأشوف وجهة نظره !!
ما بنكرش إني بقولها أحيانا .. بس بستخدمها بمعنى الأسف أوالاعتذار .. خبطت في واحد وأنا ماشي أحيانا أقوله آسف أو لمؤاخذة .. لكن ما تبقاش حياتي كلها لمؤاخذة يعني !
لمؤاخذة أزعجتكم !

٢٠٠٦/١٢/٠٣

أن تُجرح



من فترة وأنا صعب أنجرح جدا من أي شخص .. فيه حاجات كتير مرت عليا علمتني أتماسك
إزاي.. يبقى فيه شيء مؤلم وجارح جدا ومع ذلك ما اهتزش.. مش زي ما تفكروا إن قلبي مات مثلا أو بقى صلب وجامد . بس من باب ما أميمة الخليل بتقول شدي عليك الجرح وانتصبي!!

بالظبط بقيت بشد الجرح على النفس وأكمل ... حتى ما بقتش بدي لنفسي فرصة أقع وبعد كده أقوم تاني زي المَسَار المعتاد الطبيعي ! .


أحيانا صديق أو أي شخص يتكلم معايا في موضوع .. يلاقي وشي جامد ما بظهِرش أي ردود أفعال من كلامه أو أي تفاعل .. مستمع فقط راسي ما بتتحركش .. وشي كل تقاسيمه ساكنة ما بيتحركش برضه .. بلاقيه هايتجنن وعايز يستشف رد فعلي وتأثير كلامه .. حتى لما باجي أرد .. ممكن أديله جواب شافي جدا .. ومع ذلك ما بريحوش .. لأنه عايز رد فعل ومشاركة قبل ما يسمع جواب ! .

مؤخرا الضغوطات عليا كانت كبيرة من كل جانب .. سواء ضغوطات نفسية ولا في زيادة مسؤوليات
ضغوطات نفسية سواء في المذاكرة وقرب موعد الامتحانات .. ضغوطات أسرية .. ضغوطات تتمثل في أماني وأحلام عايز أحققها ... ضغوطات من أجل ما أضيعش أحلام حد بسببي .. ضغوطات حتى في مجاملات للناس أقلها بسمة بحاول أبتسمها لشخص من الواجب أبتسمهاله من باب الزوق والإحترام والإنسانية .. بس ما ببقاش عايز أبتسمها .. فبتطلع باهتة .. الحمد لله إن مافيش مقياس لدرجة قوة وحرارة البسمة من عدمها مع الناس .. كانت ناس هاتزعل مني كتير .

مسؤوليات زادت كتير .. آخرها بقيت مسؤول عن جمعية كبيرة فيها ناس كتير وأفكار كتيرة وأحلام كتيرة وواجبات أكتر .

مسؤوليات تانية على جوانب مختلفة .. بحاول أكون قدها .. معظمها حاببها مش مفروضة عليا .. بس كل ده برضه ضغوطات ......

بقيت كتير بحس أني مخنوق ومتحاوط .. ومع ذلك بشد عليا الجرح وبنتصب ..
كتير بقيت بحس نفسي إنسان آلي موكلة ليه مهام لازم ينفذها .. الإنسان الآلي محدد له مسار معين .. ما ينفعش يلتفت .. ما ينفعش يفرح .. بس للأمانة العلمية -غير الصادقة- إنه ينفع يبقى حزين ومنعزل
بقيت إنسان صامت معظم الوقت .. ما بحبش أطلع كلام .. آجي أتكلم أقول إيه فايدة الكلام أقوم مرجع الكلام تاني .. حتى ما بقتش بكتب زي زمان إلا نادرا ! .

كتير بقوا بيفكروني إنسان جامد .. أقرب مثال .. مجموعة ناس كانوا معايا في الكورس شباب وبنات .. كنت يُعتبر الوحيد اللي ما بتكلمش معاهم .. قبل ما يبدأ الكورس كان الكل يتكلم .. وأنا باصص في أي مكان سرحان .. ردودي عليهم مقتضبة .. كانوا صراحة بيسترخموني جدا .. من فترة قليلة وبعد طول عشرة عرفروني أكتر وعرفوا مداخل ليا يكلموني بيها .. وبقوا بيحبوني جدا .. لدرجة إن كنت هاغير الكورس لمعاد تاني .. كلهم كانوا زعلانين على إني هاسيبهم .
والله في الحالتين ماكنتش زعلان منهم .. سواء لما كانوا مش مستلطفني أو لما حبوني .. لأني حاسس إني بقيت غامض فعلا .. وما بقاش أي شيء بيأثر فيا بصورة تعلن أي رد فعل أو أي انهيار
إلا شيء واحد !


من يومين بالظبط انجرحت.. كان بقالي مدة ما حستش الإحساس ده .. كان برغم كل الضغوطات والقرف اللي حوالين الواحد في كل حاجة بس كنت متماسك .. ومن يومين انهرت !

عارفين زي إيه؟ .. لما واحد يتهري ضرب من جميع الاتجاهات وبكل قوة والناس تستنى يقع .. وهو مبتسم وواقف صامد.. وييجي شخص يقوم واكزه بصابعه يقوم موقعه !

لما تكون بالصفات دي وبالصبر ده ويعرف حد يجرحك بيبقى الجرح كبير جدا .. أكيد فيه ناس جرحتني قبل كده .. بس ماكنش بيأثر فيا لسببين .. لأنهم ما بيهمونيش .. وكمان لأن مش فاضي أتألم من جرح حتى لو جرح شديد ونرجع تاني وأقول .. شد الجرح وانتصب وكمل .. وطز !

المرادي لا عارف أشد الجرح ولا عارف أنتصب ... الجرح بعد طول صبر وتظاهر بالتماسك بيبقى إنهياره أشد إنهيار .. بيبقى مضاعف عشرات المرات
كلمة بسيطة في وقت ضيق أو كلمة لا يُلقى ليها بال .. ممكن تجرح أكثر من جراح جسدية متقدمة

ما تجرحوش الورد بلاش .. ده الشوك رخيص وساعات ببلاش !
:(
ده الورد شابك في عبيره .. ومسيري أبوح له ومسيره
ده إن غاب ساعات يوم بكتيره .. ما تجرحوش الورد !



أنا عايز أنام .. تعبان جدا .. بس في نفس الوقت ماليش نفس أنام لأن عارف إني هاصحى ومفروض عليا فرض إني أكمل مسيرتي بالظبط بدون تغيير زي ما يكون ما اتجرحتش خالص .. لازم أصحى الصبح أكون حامد المتماسك تاني قدام الناس .. اللي البعض بيحب ده فيا والبعض لا
لازم تاني أواجه الضغوطات والمسؤوليات ..
وده كله يتعمل وأنا مجروح
زي الجندي بالظبط اللي مجروح ميت جرح .. ومش قادر يشيل سلاحه ولا نفسه .. ومع ذلك بيتعكز على أي جزء سليم فيه وبيمثل- علشان يقنع نفسه على الأقل- إنه ما زال شجاع .. إنه ما اتهزمش .. إنه هايهزم .. إنه هايرجع لحبيبته بأوسمة النصر .. إنه هايضحك في وش بنته الصغيرة .. إن ما موِتهوش الأوغاد !
ولكن هيهات !!

بتوجعيني..لحد المغنى والأشعار
وجع تقوب النايات والعَفق ع الأوتار
وبتوجعيني لحد الحَكي والحواديت
وبتوجعيني بحنان
وبتوجعيني بفُجر
وزي صفعة حقيقة
وزي لطشة سكر !!

(بهاء جاهين)

٢٠٠٦/١٢/٠١

هل يحدث يومًا في مصر؟!!

شاهدت اليوم المظاهرة في وسط العاصمة اللبنانية في ساحة رياض الصلح التي نظمها التيار الوطني الحر وقوى حزب الله وأمل وبعض التيارات الأخرى .



ربما أقف مع هذه المظاهرة لا لشيء إلا أنها ضد قوى ال14 من آذار ! ... وأيضا تبدو مطالبهم طبيعية .. إلا أنني بشكل عام لا أتكلم عن شرعية المطالب الآن وشرعية المظاهرة من عدمها .


وأنا أتابع المظاهرة التي يفوق عددها النصف مليون من الأفراد -وهم الأقلية في لبنان - تساءلت .. هل يحدث هذا يوما في مصر؟!

هل يحدث أن تنادي جهة ما بالخروج في الشوارع وتلبي الجماهير النداء بهذا الكم في اليوم التالي؟!


وتساءلت أيضا كانت هذه هي فئة الأقلية .. فما بالنا إذا نودي لتجمع الأغلبية؟!


هل يحدث أن يتجمع 100 فرد فقط في مصر دون محاصرة أمنية واعتقالات وانتهاكات للأعراض؟!!!!


هل يحدث هذا في الشوارع بصورة طبيعية ديموقراطية دون أن يمر المواطن المصري ويقول ما الفائدة من المظاهرات وهذه التجمعات (كله كلام فاضي) ?!.


أعلم أن لبنان في مأزق حقيقي الآن .. إلا أنها تعيش أجواء ديموقراطية رائعة بغض النظر عن وقوع الحق مع أي طرف .


كل ما أعلمه أيضا أنه ينقصنا الكثير سواء على جانب الأفراد أو الحكومة حتى نحصل على 1% فقط مما يحصل في لبنان هذه الأيام .




حقا إنها لبنان الحرة !

بيني وبينك !

أغنية ل كاميليا جبران وإهداء لهـــا .. - لها ليست عائدة على كاميليا جبران - .
بيني وبينك
شجر البن
وحب الهال
وزهر النوم
بيني وبينك
تسع جبال
وعرب وصحرا
وغيبة يوم !
بيني وبينك
ضربة رمح
فرس وسيف
وهجم الصبح
بيني وبينك
طير الطير
ونادوا كلهن
ع الفرااااق !
لو نقدك كان مدينة
وبالشام العرس
لاركب ع الفرس واجيب لك
مفتاح القدس !
رايح أسرق لك غابة
واسرق لك جان
وأعلق ع شجر البحر
عقود المرجان
بيني وبينك
شجر البن
وحب الهال
وزهر النوم

بيني وبينك
تسع جبال
وعرب وصحرا
وغيبة يوم !
بيني وبينك
بيني وبينك
بيني وبيـــنك
للاستمــــــاع

٢٠٠٦/١١/٣٠

صور من القهر

نشرتها العديد من المدونات على فترات متلاحقة .. عن التعذيب في داخل الأقسام .
مادة منهم ترددت كثيرا قبل نشرها نظرا لاحتوائها على كم من الفظاعة اللاإنسانية اللاأخلاقية .. اللا في كل شيء !
دعونا من سمعة مصر الآن.. فكما قرأت أحد الردود في أحد المدونات أنه لا ينبغي علينا نشر مثل هذه الأشياء حرصا على سمعتنا ! .لا أعرف أي سمعة يتكلم عليها هذا الحالم .. ولكن الأهم الآن هو التركيز على فضحهم خصوصا أنها أشياء قد تحدث لي يوما ما أو لأي فرد يسير في طريقه آمنا ..وأملا في محاكمتهم يوما ما، فهي أشياء لا تسقط بالتقادم ! .

http://www.youtube.com/watch?v=NGJ2j-KHerQ

http://www.youtube.com/watch?v=LnCHhp6JFww


http://www.youtube.com/watch?v=ngrVmM7sqT8


===
ملحوظة : هذا مشهد مباشر لانتهاك عرض سواق ..

http://img216.imageshack.us/img216/3641/policewl1.swf

الصور بترتيبها أقتبست من مجلة : الوعي المصري

٢٠٠٦/١١/٢٦

بسم الله -مُـفـْـتـَـتـَح

قد يُخيل للزائر أن هذه مدونة سياسية فقط ، وأنها متفرغة لصب اللعنات والسباب على النظام المباركي !- ده ما يمنعش إنهم هيتلعنوا ويتشتموا برضه - لكنها مدونة شاملة .. تجد فيها السياسة والدين والأدب والفنون وتأملات مختلفة في مجالات مختلفة .
وفي الحقيقة فالذي دفعني لاختيار "مصر لنا" اسما للمدونة هو أنني تحدثت في مرة مع أحد الشباب عن مبارك وفساده .. إلخ . وكان الشاب متفقا معي في كرهه لهذا النظام .. إلا أنه اختلف معي في قوله : (مصر دي مش بتاعتنا .. دي بتاعة حسني والشاذلي وحرامية البلد) .
هذا القول تحديدايكون وقعه عليّ أكبر من فساد هؤلاء .. لأنه إذا لم يكن لدينا الشعور القوي بامتلاك مصر .. لما قدرنا يوما على فعل أي شيء ضدهم مستقبلا !.
الأمر الآخر الذي دفعني لتكون واجهة المدونة- المتمثلة في عنوانه وتعريفه - سياسية رغبتي في زيادة عدد المدونات المناهضة لمبارك وحكمه مدونة أخرى .. وهكذا أكون نقطة في بحر موجود وسينتشر بإذن الله أكثر وأكثر في محاربة هذا النظام فنريدها ثقافة عامة لدى الشعب في محاربته وكرهه .. وربما كان الخلاص بسبب هذه المدونات التي ربما تعيد الروح للشعب المصري .
(تذكروا جيدا الثورة الإيرانية كيف اشتعلت!!).
==
أما فيما سأكتبه عموما .. فلم أجد أفضل من التقديمة التي قدمها إبراهيم عبد القادر المازني لكتابه حصاد الهشيم رغم شدتها وقسوتها :
مقدمة
أيها القارئ !
هذه مقالات مختلفة في مواضع شتى كتبت في أوقات متفاوتة وفي أحوال وظروف لا علم لك بها على الأرجح . وقد جمعت الآن وطبعت وهي تابع المجموعة منها بعشرة قروش لا أكثر ! ولست أدعي لنفسي فيها شيئا من العمق أو الابتكار أو السداد ، ولا أزعمها ستحدث انقلابا فكريا في مصر أو فيما هو من دونها ، ولكني أقسم أنك تشتري عصارة عقلي وإن كان فجّا ، وثمرة إطلاعي وهو واسع ، ومجهود أعصابي وهي سقيمة ، بأبخس الأثمان ! .
وتعال معي لنتحاسب ! إن في الكتاب أكثر من أربعين مقالا تختلف طولا وقصرا وعمقا وضحولة . وأنت تشتري كل أربع منها بقرش ! وما أحسبك ستزعم أنك تبذل في تحصيل القرش مثل ما أبذل في كتابة المقالات الأربع من جسمي ونفسي ومن يومي وأمسي ومن عقلي وحسي ، أو مثل ما يبذل الناشر في طبعها وإذاعتها من ماله ووقته وصبره . ثم إنك تشتري بهذه القروش القروش العشرة كتابا ، هبه أنه لا يعمر من رأسك خرابا ولا يصقل لك نفسا أو يفتح عينا أو ينبه مشاعر فهو – على القليل – يصلح أن تقطع به أوقات الفراغ وتقتل به ساعات الملل والوحشة . أو هو – على الأقل – زينة على مكتبك . والزينة أقدم في تاريخنا معاشر الآدميين النفعيين من المنفعة وأعرق ، والمرء أطلب لها في مسكنه وملبسه وطعامه وشرابه ، وأكلف بها مما يظن أو يحب يعترف .
على إنك قد لا تهضم أكله مثلا فيضيق صدرك ويسوء خلقك وتشعر بالحاجة إلى التسرية والنفث وتلقى أمامك هذا الكتاب فالعن صاحبه وناشره ما شئت ! فإني أعرف كيف أحوّل لعناتك إلى من هو أحق بها ! ثم أنت بعد ذلك تستطيع أن تبيعه وتُنكب به غيرك ! أو تفككه وتلفّف في ورقه المنثور ما يُلف ، أو توقد به نارا على طعام أو شراب أو غير ذلك !أفقليل كل هذا بعشرة قروش ؟ !
أما أنا فمن يرد إليّ ما أنفقت فيه ؟ من يعيد لي ما سلخت في كتابته من ساعات العمر الذي لا يرجع منه فائت ، ولا يتجدد كالشجر ويعود أخضر بعد إذ كان أصفر ، ولا يُرقع أو يُرفى ؟
وفي الكتاب عيب هو الوضوح فاعرفه ! وستقرؤه بلا نصب ، وتفهمه بلا عناء ثم يخيّل إليك من أجل ذلك أنك كنت تعرف هذا من قبل وأنك لم تزد به علما ! فرجائي إليك أن توقن من الآن أن الأمر ليس كذلك وأن الحال على نقيض ذلك !
واعلم أنه لا يعنيني رأيك فيه . نعم سيسرني أن تمدحه كما يسر الوالد أن تثني على بنيه ، ولكنه لا يسوءني أن تبسط لسانك فيه إذا كنت أعرف بعيوبه ومآخذه منك . وما أخلقني بأن أضحك من العائبين وأن أخرج لهم لساني إذا أراهم لا يهتدون إلى ما يبغون وإن كان تحت أنوفهم !
ومهما يكن من الأمر ، وسواء أرضيت أم سخطت ، وشكرت أم جحدت ، فاذكر ، هداك الله ، انك آخر من يحق له أن يزعم أن قروشه ضاعت ! أولى بالشكوى منك الناشر ثم الكاتب .
القاهرة في 28 سبتمبر 1924 .
==
وأخيرا ..آمل أن تجدوا المعلومات والمتعة فيما أكتب .. وأرجو أن أجد الرد على ما أكتب ! .